
افتتحت، مساء الخميس 23 أبريل الجاري ، بمدينة مراكش، فعاليات المؤتمر الثاني والأربعين للجمعية المغربية لجراحة العظام والمفاصل، بمشاركة واسعة لما يقارب 700 مختص من أطباء وخبراء يمثلون عدة دول، في تظاهرة علمية تعكس الدينامية التي يعرفها القطاع الصحي بالمغرب.
وأكد عبد الجبار المسعودي، رئيس الجمعية المغربية لجراحة العظام والمفاصل، أن هذا الموعد العلمي يندرج ضمن جهود تطوير التكوين الطبي المستمر، وتعزيز تبادل التجارب بين المهنيين، بما يواكب المستجدات العلمية والتقنية في مجال جراحة العظام.
وأوضح أن الجمعية، منذ تأسيسها سنة 1992، عملت على توحيد الكفاءات الطبية وتوفير فضاء علمي لتبادل الخبرات، ما ساهم في الرفع من جودة الممارسة الطبية، مبرزاً في الوقت ذاته أهمية الانفتاح على الشراكات الدولية لتطوير البحث العلمي والتكوين المتخصص.
وفي هذا السياق، تم الإعلان عن إدراج تخصص طب وإصابات الرياضة ضمن برامج التكوين، إلى جانب تنظيم دورات تكوينية لفائدة الأطباء في مجالات السلامة الإشعاعية والممارسات الصيدلانية، بشراكة مع مؤسسات وطنية مختصة.
كما يشهد هذا الحدث تنظيم الدورة الدولية الثانية لجراحة تشوهات الأطراف بكلية الطب والصيدلة بمراكش، بمشاركة خبراء دوليين، وهو ما يعزز موقع المدينة كوجهة للملتقيات الطبية ذات البعد الدولي.
ويمتد برنامج المؤتمر إلى غاية 25 أبريل الجاري، حيث يتضمن سلسلة من الجلسات العلمية والعروض المتخصصة التي تهم أحدث التقنيات العلاجية والتطورات التكنولوجية في جراحة العظام والمفاصل، إلى جانب نقاشات حول سبل تحسين جودة الخدمات الصحية وتطوير الممارسة الطبية.



