
انطلقت، قبل قليل من مساء اليوم الأحد، أشغال اللقاء التواصلي الذي ينظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم آسفي، في إطار جولة “مسار المستقبل” التي يقودها رئيس الحزب، وذلك بحضور وازن لعدد من القيادات الحزبية والمنتخبين.
ويعرف هذا اللقاء حضور المنسق الجهوي للحزب محمد القباج، إلى جانب المنسق الإقليمي والنائب البرلماني رشيد صابر، فضلاً عن كمال بنخالد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات والمستشار البرلماني ،وجواد الهلالي نائب رئيس مجلس الجهة والمستشار البرلماني، و النائب البرلماني يونس بنسليمان، وكمال صبري رئيس غرفة الصيد البحري والمستشار البرلماني، إضافة إلى المنسق المحلي بآسفي حسن السعدوني، إلى جانب عدد من القيادات الحزبية الإقليمية والمحلية.
وتندرج هذه المحطة ضمن الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب على مستوى جهة مراكش-آسفي، حيث تعد ثالث محطة بعد الحوز ومراكش، في سياق تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وتأطير القواعد الحزبية استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وفي كلمته الترحيبية، أكد رشيد صابر أن المرحلة الحالية تمثل استكمالاً لمسار القرب من المواطن وتعزيز التأطير السياسي، مشيرا. إلى أنها امتداد لما تم تحقيقه خلال المرحلة السابقة. كما نوه بالدور الذي اضطلع به الرئيس السابق للحزب عزيز أخنوش، معتبراً أنه قدم نموذجاً في التدبير الديمقراطي الهادئ، من خلال عدم التشبث بالمسؤولية وتوجيه رسائل سياسية مسؤولة.
وأضاف صابر أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل ترسيخ موقعه كقوة سياسية بالمغرب، بفضل الثقة التي يحظى بها لدى المواطنات والمواطنين، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، كفاءة أطره وقدرته على مواكبة انتظارات المجتمع.
وفي كلمة المنسق المحلي حسن السعدوني، رحب بالحضور وعبر عن اعتزازه بالانتماء إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكداً على مواصلة “مسار المستقبل” وتحقيق مزيد من النجاحات، مع الاستمرار في تقوية التأطير الحزبي ميدانياً. كما شدد على أهمية جعل حاضرة المحيط معقلاً للتجمعيات والتجمعيين، بما يعزز حضور الحزب بالإقليم.
ونوه السعدوني في كلمته بعمل القيادة الجهوية في شخص محمد القباج، كما أشاد بمجهودات القيادة الوطنية للحزب، سواء خلال المرحلة السابقة بقيادة عزيز أخنوش أو المرحلة الحالية، في ترسيخ موقع الحزب وتعزيز إشعاعه السياسي.
ويرتقب أن يشكل هذا اللقاء مناسبة للتفاعل مع الفاعلين المحليين وتبادل التصورات حول القضايا التنموية بإقليم آسفي، إلى جانب تعزيز الحضور الميداني للحزب خلال المرحلة المقبلة.





