
انطلقت، قبل قليل من مساء اليوم السبت، بمتحف محمد السادس لحضارة الماء بمدينة مراكش، أشغال اللقاء الموضوعاتي الثالث الذي تنظمه رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين، في إطار لقاءاتها الجهوية لسنة 2026، تحت شعار: “تعزيز الثقة وصون الكرامة: خطة عمل 2026-2035”، وذلك بحضور الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية وقيادات الحزب بجهة مراكش آسفي، إلى جانب برلمانيين ومنتخبين وفاعلين سياسيين ومهتمين بقضايا التنمية الترابية.
ويخصص هذا اللقاء لمناقشة موضوع “الجهوية المتقدمة من أجل حكامة ترابية أساسها الشفافية والتقائية السياسات العمومية وهدفها الإدماج الاجتماعي والاقتصادي من أجل مغرب بسرعة واحدة”، في سياق النقاش الوطني المتواصل حول سبل تعزيز العدالة المجالية وتسريع تنزيل ورش الجهوية المتقدمة.
ويروم هذا الموعد تعميق النقاش حول رهانات الحكامة الترابية وآليات تعزيز التقائية السياسات العمومية على المستوى الجهوي، بما يساهم في تحقيق تنمية مندمجة ومتوازنة، تستجيب لتطلعات المواطنين وتدعم الثقة في المؤسسات.
ويعرف اللقاء مشاركة عدد من الخبراء والمسؤولين المتخصصين في مجالات التنمية المستدامة والحكامة الترابية، من بينهم عبد اللطيف معزوز، رئيس رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، إلى جانب نادية زدوا، وإدريس بنهيمة، وعبد اللطيف كومات، ويوسف التازي المزعلك، وزكرياء كارتي، الذين يقدمون مداخلات تتناول مختلف الأبعاد المرتبطة بتفعيل الجهوية المتقدمة وتحديات التنمية الترابية بالمغرب.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في ظرفية تتزايد فيها الحاجة إلى تسريع الإصلاحات المرتبطة بالتنمية المجالية، وتعزيز نجاعة التدبير الترابي، بما يضمن تقليص الفوارق وتحقيق تنمية شاملة ومتوازنة على امتداد مختلف جهات المملكة.




