
كشف معطيات حديثة عن تسجيل 25 ألفاً و520 مقاولة جديدة بالسجل التجاري بالمغرب، وذلك مع متم الربع الأول من سنة 2026، في مؤشر يعكس استمرار الدينامية المقاولاتية وتعزيز روح المبادرة الاستثمارية على الصعيد الوطني.
وأفادت الأرقام بأن الأشخاص الاعتباريين استحوذوا على الحصة الأكبر من هذه الإحداثات بنسبة 76 في المائة من إجمالي المقاولات المحدثة، مقابل 24 في المائة للأشخاص الذاتيين.
وعلى مستوى الأشكال القانونية، حافظت الشركة ذات المسؤولية المحدودة ذات الشريك الوحيد على موقعها كأكثر الصيغ القانونية اعتماداً لدى الأشخاص الاعتباريين، بنسبة بلغت 66.5 في المائة من مجموع الشركات الجديدة، تليها الشركة ذات المسؤولية المحدودة (SARL) بنسبة 32.6 في المائة.
جهة مراكش-آسفي ثالثاً وطنياً
وعلى الصعيد الجهوي، تصدرت جهة الدار البيضاء-سطات ترتيب الجهات الأكثر استقطاباً للمقاولات الجديدة، مستحوذة على 39.5 في المائةمن مجموع الشركات المحدثة، تليها جهة الرباط-سلا-القنيطرة بنسبة 14.3 في المائة، ثم جهة مراكش-آسفي التي حلت في المرتبة الثالثة بنسبة 12.6 في المائة، متبوعة بـجهة طنجة-تطوان-الحسيمة بنسبة 10.3 في المائة.
وشكلت هذه الجهات الأربع مجتمعة ما مجموعه 76.7 في المائة من إجمالي مقاولات الأشخاص الاعتباريين التي تم إنشاؤها على المستوى الوطني.
التجارة والبناء في صدارة القطاعات
وبحسب المعطيات ذاتها، تركزت أنشطة المقاولات الجديدة، بالنسبة للأشخاص الاعتباريين، أساساً في قطاع التجارة بنسبة 28.1 في المائة، يليه قطاع البناء والأشغال العمومية والأنشطة العقارية بنسبة 25.2 في المائة، ثم الخدمات المختلفة بنسبة 19.3 في المائة، والنقل بنسبة 7.5 في المائة، فيما بلغت حصة القطاع الصناعي 6.5 في المائة.
أما بالنسبة للمقاولات الفردية (الأشخاص الذاتيون)، فقد تصدرت جهة طنجة-تطوان-الحسيمة الترتيب بنسبة 20.7 في المائة من مجموع التسجيلات، متبوعة بـجهة الدار البيضاء-سطات بنسبة 13.3 في المائة، ثم جهة الشرق بنسبة 11 في المائة، وجهة الرباط-سلا-القنيطرةبنسبة 10.3 في المائة، فيما جاءت جهة فاس-مكناس خامسة بنسبة 9.9 في المائة.
وفي سياق متصل، تم منح 33 ألفاً و332 اسماً تجارياً خلال الفترة الممتدة من يناير إلى مارس 2026، ما يعكس استمرار الإقبال على تأسيس المشاريع الجديدة بمختلف جهات المملكة.
وللاطلاع على مختلف المؤشرات المتعلقة بإحداث المقاولات بالمغرب، يتيح المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية مقياساً رقمياً عبر منصته الإلكترونية barometreompic.ma.



