
في خرجة سياسية أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقد البرلماني هشام المهاجري، عن حزب حزب الأصالة والمعاصرةبإقليم شيشاوة، ما وصفه باستمرار عجز الحكومة عن تقديم تفسيرات مقنعة بشأن الارتفاع الكبير في أسعار أضاحي عيد الأضحى، رغم الحديث السابق عن إمكانية توفير الأضاحي بأثمنة مناسبة للمواطنين.
وسخر المهاجري من المبررات الحكومية التي قد تُقدَّم خلال الأيام المقبلة لتفسير هذا الغلاء، قائلاً إن المواطنين قد يسمعون قريباً أن “مضيق هرمز وارتفاع أسعار العلف كانا سبباً مباشراً في ارتفاع أسعار الأضاحي”، في إشارة إلى ما اعتبره تكراراً لخطاب التبرير الذي لم يعد يقنع المغاربة في ظل تراجع القدرة الشرائية.
ويأتي هذا التصريح في سياق الجدل المتواصل حول أسعار الأضاحي، التي تشهد ارتفاعاً ملحوظاً قبيل عيد الأضحى، رغم تأكيد وزارة الفلاحة توفر العرض الوطني بما يفوق الطلب، وإعلان الوزير أحمد البواري أن بعض الأسواق تعرف أسعاراً تبدأ من 1000 درهم، وهو ما أثار تشكيك عدد من البرلمانيين والمتابعين، معتبرين أن الواقع الميداني يعكس أسعاراً أعلى بكثير.
ويعكس هذا النقاش المتصاعد حجم الضغط الذي تواجهه الحكومة بخصوص غلاء المعيشة، خاصة مع اقتراب مناسبة دينية واجتماعية ذات رمزية كبيرة لدى الأسر المغربية، التي تجد شريحة واسعة منها نفسها غير قادرة على مجاراة الأسعار الحالية للأضاحي.



