
وأفادت المعطيات المتوفرة بأن النيران بدأت بشكل محدود، إلا أن ارتفاع درجات الحرارة وهبوب الرياح ساهما في انتشارها لتطال نقاطاً متفرقة داخل السوق، لاسيما الفضاء المخصص لبيع الأفرشة والأثاث المستعمل، وهو ما تسبب في تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان غطت بعض الأحياء السكنية القريبة.
ولمواجهة التوسع السريع لألسنة اللهب، عززت مصالح الوقاية المدنية لقلعة السراغنة جهودها باستدعاء دعم إضافي من مركز مدينة تملالت، مدعومة بشاحنات صهريجية تابعة لجماعة قلعة السراغنة والمجلس الإقليمي، مما مكن فرق التدخل الميداني من محاصرة الحريق واحتوائه.
وتشير الحصيلة الأولية إلى أن الحادث لم يخلف أي إصابات أو خسائر بشرية سواء في صفوف المواطنين أو عناصر الإطفاء، في وقت تستمر فيه عمليات التبريد وحراسة المحيط لضمان عدم تجدد النيران، بالموازاة مع فتح التحقيقات اللازمة لتحديد الأسباب الدقيقة وراء اندلاع الحريق وتقييم حجم الأضرار المادية الناجمة عنه.



