
عبد الكريم علاوي/طبع التفاؤل الممزوج بالحذر الندوة الصحافية التي عقدها محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، وعميد المنتخب أشرف حكيمي، عشية المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مشوار “أسود الأطلس” بنهائيات كأس العالم 2026.
وأكد الطرفان أن المنتخب المغربي يدرك قيمة المنتخب البرازيلي وما يزخر به من نجوم وإمكانيات فنية كبيرة، غير أن ذلك لن يمنع العناصر الوطنية من خوض المباراة بثقة وطموح كبيرين لتحقيق نتيجة إيجابية.
وقال محمد وهبي إن المنتخب الوطني جاهز لخوض هذا التحدي العالمي، مشيراً إلى أن الطاقم التقني عمل على دراسة مختلف الجوانب المرتبطة بالمنتخب البرازيلي، بما في ذلك أفكار مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، من أجل إعداد أفضل تصور ممكن للمواجهة.
وشدد الناخب الوطني على أن اللاعبين أظهروا جاهزية كبيرة خلال فترة التحضير، مؤكداً أن المنتخب يتوفر بدوره على مؤهلات فنية وبشرية تخول له مقارعة أقوى المنتخبات العالمية.
من جانبه، أكد أشرف حكيمي أن المنتخب المغربي لن يدخل المباراة بعقدة الخوف، قائلاً إن “أسود الأطلس” يحظون بلقب “برازيل إفريقيا”، مضيفاً أن الاحترام المتبادل بين المنتخبين لا يعني الخشية من المنافس، بل يمنح المباراة طابعاً تنافسياً خاصاً بين فريقين يملكان طموحات كبيرة.
وتوقف عميد المنتخب عند الغيابات الاضطرارية التي تعرفها المجموعة، معرباً عن أسفه لعدم حضور نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي بسبب الإصابة، واصفاً إياهما بعنصرين مؤثرين داخل التشكيلة الوطنية، ومؤكداً أن اللاعبين سيقاتلون من أجلهما ومن أجل الجماهير المغربية.
وعاد وهبي خلال الندوة للحديث عن الوضع الصحي لبعض اللاعبين، مؤكداً جاهزية نصير مزراوي للمشاركة، كما شدد على أن الطاقم التقني أعد منذ وقت مبكر البدائل المناسبة للتعامل مع أي غياب محتمل، معبراً عن ثقته الكاملة في المجموعة التي اختارها لخوض غمار العرس العالمي.
واختتم الناخب الوطني تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب المغربي سيدخل المواجهة بطموح تقديم أداء قوي يرقى إلى تطلعات الجماهير المغربية، وتحقيق انطلاقة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.



