
تميز الحفل الافتتاحي بحضور سفيرة جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة المغربية والوفد الرسمي المرافق لها.
كما شهد الحفل مشاركة “كوانتين تيسير” (Quentin Teisseire)، القنصل العام لفرنسا بمراكش، بالإضافة إلى ثلة من الفعاليات المدنية والفنية.
وفي هذا السياق، أعرب رئيس المهرجان الوطني للفنون الشعبية ورئيس جمعية الأطلس الكبير عن ترحيبه بهذا الحضور الدبلوماسي الرفيع.
وأوضح أن مشاركة كل من سفيرة الصين والقنصل العام لفرنسا تترجم المكانة الدولية للمهرجان، وتجسد عمق روابط الصداقة والتعاون الثقافي والإنساني التي تجمع المملكة المغربية بكل من جمهورية الصين الشعبية والجمهورية الفرنسية، والقائمة على الاحترام المتبادل والتبادل الحضاري المستمر.
وأضاف رئيس المهرجان أن هذه التظاهرة العريقة تواصل أداء رسالتها في صون التراث اللامادي المغربي والتعريف بتنوعه، فضلاً عن تكريس مكانة مدينة مراكش كعاصمة للتراث والإبداع الفني ووجهة عالمية للانفتاح الثقافي.
وقد شهدت الأمسية الافتتاحية تقديم مجموعة من العروض الفلكلورية واللوحات الفنية التقليدية التي استعرضت غنى الموروث الشعبي الوطني، مؤكدةً على دور الفن والثقافة كجسر للتواصل والحوار والتقارب بين مختلف الشعوب والحضارات.






