24 ساعةسلايدرسياسةفن وثقافةمجتمع

381 تلميذا وتلميذة يستفيدون من مخيم صيفي بالصويرة في إطار برنامج للحد من الهدر المدرسي

worldwatercongress.com

الصويرة – اختتمت بمدينة الصويرة فعاليات المرحلة الثانية من المخيمات الصيفية الموجهة لفائدة التلميذات والتلاميذ المهددين بالانقطاع عن الدراسة، والتي مكنت 381 مستفيدا ومستفيدة من قضاء 12 يوما من الأنشطة التربوية والترفيهية والرياضية، في مبادرة تروم تعزيز التمدرس والحد من ظاهرة الهدر المدرسي.
ويكتسي هذا البرنامج بعدًا جهويًا، إذ استفاد منه 381 تلميذًا وتلميذة يمثلون عددا من أقاليم جهة مراكش آسفي، ويتعلق الأمر بأقاليم الرحامنة، وقلعة السراغنة، وآسفي، والحوز، واليوسفية، إلى جانب عمالة مراكش، حيث تم اختيار المستفيدين من بين التلميذات والتلاميذ المهددين بالانقطاع عن الدراسة، في إطار مقاربة تستهدف الفئات الأكثر هشاشة، وتعمل على توفير فضاء تربوي آمن يجمع بين التعلم والترفيه وتنمية المهارات، بما يعزز فرص اندماجهم داخل المنظومة التعليمية ويحد من مخاطر الهدر المدرسي.
وشهد المخيم برنامجا متكاملا جمع بين الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية، وحصص السباحة، وورشات تنمية المهارات، إلى جانب أمسيات فنية وتربوية، قبل أن تختتم فعالياته بحفل حضره ممثلو القطاعات والمؤسسات الشريكة، الذين نوهوا بأهمية التخييم التربوي في دعم الأطفال وتحفيزهم على مواصلة مسارهم الدراسي.
ويأتي تنظيم هذا المخيم في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة التي تم توقيعها مؤخرا بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، والمديرية الجهوية للشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، والفرع الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم بجهة مراكش آسفي، والتي تهدف إلى توحيد جهود مختلف المتدخلين لمواجهة ظاهرة الهدر المدرسي عبر برامج تربوية وتخييمية موجهة للفئات الأكثر عرضة للانقطاع عن الدراسة.
وقد وقع الاتفاقية عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مدير الأكاديمية عبد اللطيف شوقي، وعن المديرية الجهوية للشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب عزيز معتصم، فيما وقعها عن الفرع الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم مولاي يوسف العلوي نجيب، رئيس الفرع الجهوي.
وترتكز هذه الشراكة على إرساء إطار للتعاون والتنسيق بين الأطراف الموقعة، بما يتيح تمكين التلميذات والتلاميذ المدرجين ضمن لوائح المهددين بالهدر المدرسي من الاستفادة من برامج تربوية وتكوينية وأنشطة موازية تستثمر فضاءات التخييم كوسيلة للتأطير والمواكبة والدعم النفسي والاجتماعي، فضلا عن العمل على إرساء برنامج تخييمي مستدام يضمن استمرارية هذه المبادرات.
ويؤكد نجاح هذه المرحلة من البرنامج، التي عرفت مشاركة 381 طفلا وطفلة، أهمية التخييم التربوي كآلية فعالة للإدماج الاجتماعي والتربوي، وكرافعة لتعزيز تكافؤ الفرص وترسيخ قيم المواطنة والتضامن، في أفق توسيع قاعدة المستفيدين من هذه المبادرة خلال المراحل المقبلة، بما ينسجم مع أهداف الشركاء في محاربة الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس.

worldwatercongress.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى