
تضع مراسلة صادرة عن رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، والمؤرخة في 3 شتنبر 2026، لائحة احمد التويزي، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الحوز، أمام مستجد انتخابي وقانوني، بعدما كشفت عن استمرار مسطرة مرتبطة بطلب استقالة جمال أمرهان، المرشح في المرتبة الثانية باللائحة.
وتشير المراسلة إلى أن قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار توصلت بطلب استقالة جمال أمرهان من هياكل الحزب، قبل أن تتم مراسلته بشأن تسوية وضعيته تجاه الحزب، وفق المقتضيات المنصوص عليها في النظام الأساسي والنظام الداخلي، بما في ذلك ما يرتبط بالمهام الانتدابية التي سبق أن تولاها باسم الحزب.
وتأتي هذه المراسلة في وقت يخوض فيه أمرهان غمار الانتخابات التشريعية الحالية ضمن لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الحوز، إلى جانب محمد التويزي، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول وضعيته التنظيمية، في ظل عدم الحسم في طلب الاستقالة، وفق ما تفيده الوثيقة المؤرخة في 3 شتنبر.
ويمنح مضمون المراسلة للموضوع بعداً انتخابياً، خصوصاً أن الأمر يتعلق بالمرشح الثاني في لائحة التويزي، في دائرة تعرف منافسة قوية بين عدد من الأسماء واللوائح السياسية.
ولا يعني مضمون المراسلة، في حد ذاته، الحسم في قانونية ترشيح أمرهان أو عدمها، غير أن استمرار المسطرة الحزبية بشأن طلب الاستقالة يضع وضعيته تحت دائرة الاهتمام، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول التداعيات التنظيمية والقانونية المحتملة.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تضع هذه الوثيقة لائحة التويزي أمام معطى جديد قد يفرض مزيداً من التوضيحات بشأن وضعية أحد أبرز أسمائها، في انتظار ما ستسفر عنه المساطر المعنية وما إذا كانت ستصدر بشأنها قرارات أو توضيحات رسمية جديدة.



