
أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط، عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام»، عدم توفره للاستدعاء إلى المنتخب الوطني المغربي، ما دام المدرب الحالي مستمراً في منصبه، في خطوة تضع علاقته بالطاقم التقني للمنتخب أمام منعطف جديد.
وقال أمرابط في رسالة نشرها على حسابه: «كان تمثيل المغرب أعظم شرف في مسيرتي الكروية… قررت ألا أكون متاحاً للاستدعاء إلى المنتخب ما دام المدرب الحالي مستمراً في منصبه».
وشدد لاعب وسط المنتخب الوطني على أن قراره لا يعني اعتزاله اللعب الدولي، موضحاً: «لا أعتزل اللعب دولياً، ولا أغلق الباب أمام تمثيل المغرب مجدداً».
ويأتي موقف أمرابط ليكشف عن خلاف واضح مع المدرب الحالي للمنتخب، في وقت تستعد فيه العناصر الوطنية للاستحقاقات المقبلة، ما يفتح الباب أمام نقاش واسع حول مستقبل عدد من اللاعبين داخل المنتخب وطبيعة العلاقة بينهم وبين الطاقم التقني.
ويُعد سفيان أمرابط من أبرز العناصر التي حملت قميص المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، وشارك في محطات بارزة رفقة «أسود الأطلس»، ما يجعل قراره بعدم الاستجابة للاستدعاءات، في حال استمرار المدرب الحالي، محط اهتمام واسع لدى الجماهير المغربية والمتابعين للشأن الكروي الوطني.
ويؤكد أمرابط، في المقابل، أن باب المنتخب يظل مفتوحاً بالنسبة إليه، بما يعني أن موقفه مرتبط باستمرار المدرب الحالي في منصبه، وليس قراراً نهائياً بإنهاء مسيرته الدولية مع المنتخب المغربي.



