
أثار انتشار عدد من الكلاب الضالة بالقرب من مدرسة 20 غشت بدوار زمران، بجماعة تسلطانت ضواحي مراكش، مخاوف بشأن سلامة التلاميذ والساكنة، خاصة خلال الفترة الصباحية التي تعرف حركة مكثفة للمتعلمين المتوجهين إلى المؤسسة التعليمية.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن المنطقة المحاذية للمؤسسة تشهد، في حدود الساعة الثامنة صباحاً، تجمّع عدد من الكلاب الضالة وتجولها بالقرب من الفضاء الذي يعبره التلاميذ بشكل يومي، وهو ما يطرح تساؤلات حول التدابير المتخذة للحد من هذه الظاهرة، وضمان محيط مدرسي آمن.
وأعادت هذه الوضعية إلى الواجهة مسؤولية الجهات المعنية في تتبع ظاهرة الكلاب الضالة، لاسيما المكتب الصحي الجماعي والمجلس الجماعي لتسلطانت، باعتبارهما من الجهات التي يُنتظر منها المساهمة في معالجة هذا الإشكال، بتنسيق مع المصالح المختصة، وفق مقاربة تحمي سلامة المواطنين وتحترم في الوقت نفسه قواعد الرفق بالحيوان.
وفي ظل هذه المخاوف، تتعالى المطالب بالتدخل العاجل لتقييم الوضع بمحيط مدرسة 20 غشت، واتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من المخاطر المحتملة، مع اعتماد حلول مستدامة بدل الاكتفاء بتدخلات ظرفية لا تضمن معالجة الظاهرة من جذورها.
ويبقى ضمان سلامة التلاميذ أثناء ولوجهم إلى المؤسسات التعليمية مسؤولية تستدعي التنسيق بين مختلف المتدخلين، كما أن معالجة انتشار الكلاب الضالة تقتضي تدبيراً مسؤولاً يجمع بين حماية الأشخاص واحترام المعايير الصحية والبيئية المعمول بها.
وأمام هذه الوضعية، يظل السؤال المطروح: متى ستتدخل الجهات المعنية لمعالجة هذه الظاهرة بمحيط مدرسة 20 غشت بدوار زمران، بما يضمن للتلاميذ والساكنة شروط السلامة والطمأنينة؟



