
وتفجّرت القضية عقب تقدم شابة مغربية بشكاية ضد خطيبها الأجنبي، تتهمه فيها بتهديدها بنشر صور خاصة التقطها لها دون علمها، مما دفع السلطات الأمنية إلى فتح تحقيق دقيق لكشف ملابسات الحادث.
وأظهرت التحريات أن المشتبه فيه الرئيسي لم يكن يعمل بمفرده، بل استعان بشبكة من الوسطاء، من بينهم الحلاق النسائي، الذي استغل طبيعة عمله وعلاقاته لاستدراج الفتيات وإيقاعهن في شباك المتهم الأجنبي.
وفي عملية أمنية محكمة، تمكنت عناصر الشرطة من توقيف المتهم الرئيسي بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، بينما كان يحاول مغادرة البلاد، وبحوزته أجهزة إلكترونية تحتوي على صور وفيديوهات غير أخلاقية لفتيات مغربيات وأجنبيات. كما جرى توقيف وسيطات أخريات في الناظور يُشتبه في تورطهن في هذه الأنشطة الإجرامية.
وقد وُضع جميع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار تعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، التي تعمل على كشف جميع المتورطين المحتملين في هذه الشبكة.
وتندرج هذه العملية الأمنية ضمن الجهود المكثفة التي تبذلها المصالح الأمنية لمحاربة الجرائم الإلكترونية، والتصدي لشبكات الابتزاز والاستغلال الجنسي التي تستهدف الضحايا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو علاقات الثقة.