24 ساعةرياضةسلايدرسياسةمجتمع

تحليل سياسي–رياضي: حين تُستعمل الكرة خارج الملاعب

worldwatercongress.com

#أجي_تفهم_وتمعن
ترويض الرأي العام _بروباكاندا الأخبار الزائفة والشاكي لاكي

عبد الكريم علاوي-ما يجري إبان كاس أفريقيا المغرب 2025 ، يتجاوز بكثير حدود مباراة أو نتيجة رياضية، ويدخل في إطار توظيف الرياضة كأداة صراع سياسي ودبلوماسي مقيت.
فالتوقيت، والسياق الإقليمي، وحجم التفاعل الإعلامي غير المتناسب، كلها عناصر تطرح أكثر من علامة استفهام؟؟؟؟.

من الواضح أن المغرب راكم في السنوات الأخيرة نفوذاً متزايداً داخل إفريقيا، سياسياً ورياضياً وتنظيمياً، وهو ما تُرجم بتنظيم تظاهرات كبرى، وحضور قوي داخل هياكل القرار القاري.
هذا التقدم لا يخلو من خصوم، بعضهم يرى في الرياضة مدخلاً للضغط غير المباشر وضرب الصورة داخل القارة وخارجها.

في هذا السياق، لا يمكن فصل محاولات التشويش عن الاستحقاقات السياسية والدبلوماسية المقبلة، خصوصاً مع اقتراب محطات حساسة مرتبطة بملف الصحراء المغربية الذي حسم فيه مجلس الأمن خلال الأسابيع الماضية ، حيث تلجأ بعض الأطراف إلى خلط الأوراق ونقل الصراع إلى مجالات غير تقليدية، من بينها الإعلام والكتائب الإلكترونية والرياضة وكرة القدم على وجه التحديد نظرا لجماهيريتها.

كما أن تدويل بعض الأحداث الرياضية وإخراجها من سياقها، وربطها بسرديات “صدام إفريقيا–أوروبا” أو “استهداف إفريقيا”، يدخل ضمن خطاب مُعدّ مسبقاً يراد به تعبئة الرأي العام الإفريقي، ودفعه للاصطفاف، حتى وإن كان الثمن هو ضرب مبدأ الرياضة كفضاء جامع ومحايد.

هنا يبرز دور الإعلام والمسؤولية قبل الانفعال
و دور الإعلاميين في، تفكيك السرديات الجاهزة وعدم الانجرار وراء خطاب الضحية أو المؤامرة دون معطيات.
الفصل بين الوقائع المثبتة والتأويلات السياسية.
حماية صورة المغرب عبر الهدوء، الوثيقة، والتحليل الرصين بدل ردود الفعل الانفعالية.

إن ما يحدث اليوم ليس مجرد كرة قدم أو نهائي مسابقة قارية ، لكنه أيضا ليس حرباً مفتوحة.
هو صراع صور، نفوذ، وخطاب… والتصدي له لا يكون بالانفعال، بل بـنفس طويل،إعلام مهني،
وثقة في المؤسسات،
وإدراك أن المغرب مستهدف عندما ينجح، لا عندما يفشل.
الرياضة هنا مرآة للصراع، وليست سببه.
#لكل_غاية_مفيدة
الايام بيننا لكشف الخيوط وسياقها وتوجهها الأساس.
(عبد الكريم علاوي إعلامي مغربي )

worldwatercongress.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى