
احتضنت مؤسسة “أم الفضل” بدار التونسي بمراكش، امس السبت، قافلة طبية متخصصة في جراحة وطب الأسنان، استفاد منها 490 تلميذاً وتلميذة من أطفال منطقة النخيل.
وتأتي هذه المبادرة الإنسانية ثمرة تعاون مشترك بين جمعية “قافلة المستقبل” ومرصد “واحة النخيل”، وبدعم من منظمة “Lions Club Rabat UIR”، وبتنسيق ميداني مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش-آسفي.
وشهدت القافلة تعبئة شاملة لأطر طبية وشبه طبية متطوعة، من بينهن الدكتورة رفيع فاطمة الزهراء، والدكتورة لمياء وداس، والدكتورة إيمان السولامي، اللواتي سهرن على تقديم الفحوصات والعلاجات الضرورية للأطفال.
كما عرف النشاط حضوراً ومواكبة ميدانية من السلطات المحلية ومجلس مقاطعة النخيل، إلى جانب الأطر التربوية وجمعية آباء وأولياء التلاميذ، لضمان انسيابية التنظيم وتحقيق الأهداف المسطرة للمبادرة.
وفي تصريح بالمناسبة، أكدت يسرا العرجوني، رئيسة جمعية “قافلة المستقبل”، أن هذا العمل التضامني يروم بالأساس تجويد الخدمات الصحية الموجهة للناشئة في المناطق شبه الحضرية، مشيرة إلى أن اختيار تخصص طب الأسنان جاء تلبية لحاجة ملحة لدى تلاميذ المنطقة.
وأضافت العرجوني: “إن تظافر جهود الشركاء من مختلف القطاعات، سواء من الرباط أو مراكش، هو ما سمح لنا برسم الابتسامة على وجوه 490 طفلاً، ونحن نعتبر أن نجاح هذه القافلة هو حافز للاستمرار في نهجنا القائم على شعار (يداً في يد لمستقبل أفضل)، سعياً لتعزيز الوعي الصحي وضمان الرعاية الطبية اللازمة لأجيال الغد”.















