
عُثر، زوال اليوم، على جثة رجل طافية فوق مياه إحدى البرك المتواجدة بالشريط الغابوي المحاذي لتجزئة تافوكت المعروفة بـ“ديور الملاح”، بضواحي مدينة الصويرة، في واقعة استنفرت مختلف السلطات المحلية والأمنية.
ووفق مصدر مطلع، فإن الجثة تعود لشخص كان يشتغل قيد حياته خياطًا بالمدينة العتيقة للصويرة، وكان قد اختفى عن أنظار أسرته منذ أيام، قبل أن يتم العثور عليه في ظروف غامضة. وأضاف المصدر ذاته أن الهالك كان يعاني من مرض الزهايمر، ما يرجح فرضية تائهه عن مساره المعتاد قبل أن يلقى حتفه.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، إلى جانب المصالح الأمنية، حيث جرى انتشال الجثة ونقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، قصد إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد أسباب الوفاة بدقة.
وفتحت المصالح الأمنية تحقيقًا في الواقعة، في إطار المسطرة القانونية المعمول بها، للكشف عن ملابسات الحادث والتأكد مما إذا كانت الوفاة طبيعية أو ناتجة عن عوامل أخرى.



