
وقد ترأس هذا اللقاء الكاتب الجهوي عبد السلام كريم، بحضور برلمانيي وأعضاء المكتب السياسي يتقدمهم محمد ملال وميلودة حازب وممثلي الأجهزة الإقليمية والقطاعات الحزبية الموازية، في خطوة تهدف إلى تفعيل مخرجات المؤتمر الوطني الثاني عشر وتعزيز الدينامية التي يعرفها الحزب على المستويات الوطنية والجهوية والإقليمية.
وانصبت المداولات خلال هذا الاجتماع على تدارس الخطوات العملية للتحضير للاستحقاقات التشريعية الجزئية المقبلة، حيث شدد الحاضرون على ضرورة وضع برنامج عمل متكامل يضمن تنسيقاً وثيقاً بين مختلف الهياكل لضمان حضور انتخابي وازن.
وفي الشق التنظيمي، أعلن الكاتب الجهوي عن إطلاق الترتيبات الرسمية لعقد المؤتمر الجهوي للحزب قبل متم فصل الصيف المقبل، وذلك بهدف استكمال البناء المؤسساتي للجهة بعد سلسلة من عمليات إعادة الهيكلة التي شملت أغلب الفروع والقطاعات السوسيومهنية.
وعلى هامش اللقاء، استعرض عبد السلام كريم جملة من القضايا الوطنية والدولية، حيث نوه بالانتصارات الدبلوماسية التي تحققها المملكة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، مشيراً بشكل خاص إلى انضمام المغرب لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، والموقف الأوروبي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي.
واعتبر الكاتب الجهوي أن هذه التطورات تعزز من مكانة المغرب الدولية وتؤكد نجاعة الرؤية الملكية في تدبير ملف الوحدة الترابية للمملكة.
كما لم يفت القيادي الجهوي التنويه بالمجهودات الميدانية التي بذلتها السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في مواجهة التقلبات المناخية والفيضانات التي شهدتها مناطق الشمال، لا سيما بالقصر الكبير والأقاليم المجاورة، مؤكداً أن التدخلات الاستباقية ساهمت في حماية الأرواح والممتلكات.
وأعرب في ختام تصريحه عن تفاؤله بانعكاس هذه التساقطات المطرية الغزيرة على الأمن المائي الوطني وتحسن الفرشة المائية، مما يبشر بموسم فلاحي واعد ينهي سنوات الجفاف التي أثرت على القطاع.









