
ويعتمد هذا التصنيف الدولي على قياس مدى التزام المؤسسات الجامعية بمبادئ التنمية المستدامة وقدرتها على تحقيق توازن بين البحث العلمي والمسؤولية تجاه المجتمع.
وعلى الصعيدين القاري والدولي، وضعت المؤشرات المعتمدة جامعة القاضي عياض في المركز 32 إفريقياً والمرتبة 1041 عالمياً.
ويعكس هذا التموقع أداء المؤسسة في مجالات الحد من الأثر البيئي ودعم مبادرات التنمية الاجتماعية، فضلاً عن اعتماد أنظمة تدبيرية تتسم بالشفافية والمسؤولية، وهي المعايير التي تشكل الركائز الأساسية لشبكة الجامعات المنخرطة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية.
ويأتي هذا التصنيف نتاجاً لسلسلة من البرامج والبحوث العلمية التي أطلقتها الجامعة، والتي تركز على الابتكار البيئي والشراكات التنموية ذات الأثر المباشر.
ومن شأن هذه النتائج أن تعزز الموقع التنافسي للجامعة كمؤسسة تعليمية تربط بين جودة التكوين الأكاديمي والمتطلبات الاستراتيجية للتنمية الشاملة، مما يساهم في إبراز دورها كمساهم في بناء مستقبل مستدام على الصعيدين المحلي والوطني



