
قرّر قاضي الأحداث بالمحكمة الابتدائية بمراكش، إيداع 11 قاصرًا من جنسيات إفريقية، وذلك عقب تقديمهم أمام العدالة على خلفية تورطهم في مشاجرة عنيفة اندلعت بحي الكدية بمدينة مراكش.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد وُجّهت إلى القاصرين تهم تتعلق بالمشاركة في مشاجرة والإقامة غير الشرعية، بعد أن تدخلت المصالح الأمنية لفض الشجار الذي أثار حالة من الاستنفار في صفوف الساكنة، قبل أن تسفر الأبحاث عن توقيف المعنيين بالأمر وإخضاعهم للإجراءات القانونية الجاري بها العمل.
وأفادت مصادر مطلعة أن قاضي الأحداث قرر وضع ثلاثة من القاصرين بالجناح الخاص بالأحداث بإحدى المؤسسات السجنية، فيما تم إيداع ثمانية آخرين بمركز حماية الطفولة، من بينهم مجموعة جرى تحويلها إلى مركز حماية الطفولة بمدينة أكادير، وذلك في إطار التدابير القانونية الرامية إلى ضمان التتبع التربوي والاجتماعي لهذه الفئة.
ويأتي هذا القرار في سياق تطبيق المقتضيات القانونية الخاصة بالأحداث، التي توازن بين المساءلة القانونية والحماية الاجتماعية، مع مراعاة وضعيتهم كسنٍّ قاصر يستوجب مقاربة تربوية وإدماجية.
وتتواصل التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد كافة ملابسات الواقعة، وكشف ظروف وأسباب اندلاع الشجار، وترتيب المسؤوليات القانونية وفق ما يقتضيه القانون.



