
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الحادث وقع أثناء مهمة استعجالية لنقل الحالة المرضية، حيث فُقدت السيطرة على المركبة في مقطع طرقي يتسم بتحديات تضاريسية صعبة.
ويُرجح أن تكون وعورة المسلك الجبلي، مقترنة بضرورة السرعة في التدخل الطبي، من العوامل الأساسية التي أدت إلى انحراف السيارة وانقلابها.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد حالت الألطاف الإلهية دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو إصابات جسدية خطيرة سواء في صفوف المريضة أو الطاقم المرافق، في حين اقتصرت التداعيات على أضرار مادية جسيمة لحقت بهيكل سيارة الإسعاف.
وقد أعاد هذا الحادث تسليط الضوء على الإشكالات المرتبطة بجودة الشبكة الطرقية في المناطق الجبلية الوعرة، وسط مطالبات بضرورة تأهيل المسالك لضمان أمن وسلامة النقل الصحي الاستعجالي، وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد حياة المرضى والأطقم الطبية على حد سواء.



