
وقد تسبب سقوط أجزاء من جدران وأسقف البناية في تراكم كميات كبيرة من الأتربة والحجارة، مما جعل المرور عبر الممر الضيق أمراً مستحيلاً، خاصة وأن المنطقة تمتاز بأزقتها المترابطة التي تزيد من صعوبة التنقل في مثل هذه الحالات الطارئة، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار فوري بإغلاق الزقاق أمام المارة والمركبات كإجراء احترازي.
وفور تلقيها الإخطار، انتقلت عناصر السلطة المحلية والمصالح المعنية إلى عين المكان، حيث باشرت عملية تطويق محيط الانهيار ووضع حواجز أمنية لتفادي وقوع أي إصابات بين المواطنين، مع العمل على تأمين الواجهات المتضررة تحسباً لأي تساقطات إضافية قد تهدد سلامة الدور السكنية المحاذية للموقع.
وفي الوقت الذي لا تزال فيه الأسباب التقنية الدقيقة وراء هذا الانهيار قيد البحث، ينتظر أن تباشر اللجان المختصة عملية تقييم شاملة للحالة الإنشائية للمبنى المتضرر، تمهيداً لبدء أشغال إزالة الأنقاض وفتح الطريق مجدداً، وسط دعوات بضرورة التدخل العاجل لضمان سلامة البنايات القديمة بالمنطقة وتجنب تكرار مثل هذه الحوادث.



