
كشفت معطيات مطلعة عن إجراء حركة انتقالية جزئية في صفوف رجال السلطة بمدينة مراكش، همّت عدداً من الباشوات بعدة مناطق حضرية، في إطار دينامية إعادة الانتشار الإداري.
وبحسب نفس المصادر، شملت هذه التغييرات مناطق جامع الفنا، والحي المحمدي، وقشيش، حيث تم نقل باشا الحي المحمدي إلى منطقة قشيش لشغل نفس المنصب، في حين جرى تحويل باشا جامع الفنا إلى الحي المحمدي. كما تم، في السياق ذاته، تعيين باشا منطقة قشيش في منطقة جامع الفنا، ضمن نفس المستوى الوظيفي.
وتندرج هذه الحركة في إطار إعادة توزيع المسؤوليات داخل المجال الحضري، بهدف تعزيز النجاعة الإدارية وتكريس مبدأ التداول على مناصب المسؤولية، بما يتيح ضخ دماء جديدة في تدبير الشأن المحلي.
ويرتقب، وفق المعطيات المتوفرة، أن تمتد هذه الحركة لتشمل مسؤولين آخرين على مستوى المجالين الحضري والقروي بعمالة مراكش، في سياق مقاربة تروم تحسين الحكامة الترابية والرفع من جودة الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين.


