
وتأتي هذه التحركات الميدانية الواسعة استجابةً لتقارير أمنية وبلاغات مواطنين حول تنامي بعض الممارسات المنحرفة، حيث شملت التغطية الأمنية أحياء “لعوينة”، و”جنان بكار”، و”الهناء 1 و2″، مما أدى إلى استعادة الهدوء التام في هذه المناطق الحضرية.
وحسب المعطيات الميدانية، فقد شاركت في هذه العمليات فرق أمنية مدعومة بتعزيزات من ولاية أمن مراكش، تحت إشراف مباشر من القيادات الأمنية الإقليمية والجهوية وبتنسيق مع المصالح المركزية للمديرية العامة للأمن الوطني.
وأسفرت الحصيلة الأولية عن توقيف عدد من الأشخاص المتورطين في قضايا متنوعة، تشمل السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وحيازة الممنوعات، والسكر العلني، بالإضافة إلى إلقاء القبض على أفراد يشكلون موضوع مذكرات بحث وطنية في ملفات قضائية مختلفة.
وتركزت خطة التدخل على الانتشار المكثف في الشوارع الرئيسية والأزقة الضيقة التي كانت مسرحاً لبعض حالات الفوضى مؤخراً، حيث تم تفعيل إجراءات التنقيط والتحقق من الهوية، مع القيام بدوريات راجلة ومحمولة لضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وتهدف هذه الاستراتيجية الأمنية إلى تعزيز الإحساس بالأمن العام وزجر السلوكيات الجرمية التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية وعلى منصات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة.
وباشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها مع الموقوفين تحت إشراف النيابة العامة المختصة لدى ابتدائية قلعة السراغنة، لترتيب الجزاءات القانونية وتحديد الامتدادات المحتملة للقضايا المسجلة.



