رئيس جهة مراكش اسفي يستعرض آفاق التعاون الثقافي مع وفد رفيع من جهة “إيل دو فرانس”

وخُصص هذا الاستقبال، الذي جرى بحضور فاعلين محليين في قطاعي الثقافة والبيئة، لتدارس الخطوات الإجرائية لتفعيل اتفاقية الشراكة المبرمة بين الجهتين في أبريل 2025.
وأكد كودار خلال اللقاء على أهمية الانفتاح على الخبرات الدولية، لاسيما الفرنسية، في مجالات صيانة التراث المعماري وتثمين المواقع التاريخية التي تزخر بها جهة مراكش-آسفي.
وبحث رئيس الجهة مع ضيفته الفرنسية والوفد المرافق لها، سبل إطلاق مشاريع ميدانية ملموسة تهدف إلى دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وتبادل الممارسات الفضلى في تقنيات الترميم، بما يخدم استراتيجية الجهة الرامية إلى جعل الثقافة محركاً للتنمية المستدامة والجاذبية السياحية.
وفي ختام اللقاء، جدد سمير كودار والمسؤولة الفرنسية التزامهما بترجمة البنود الإطارية للاتفاقية إلى برامج عمل دقيقة، تضمن تكوين الكفاءات وتبادل الخبرات التقنية بين أطر الجهتين، بما يعزز الروابط المتينة بين مراكش-آسفي وجهة “إيل دو فرانس” في شقها الثقافي والتدبيري.








