
يعمل ديوان ولاية جهة مراكش-آسفي على اعتماد أساليب تدبير جديدة تهدف إلى تحسين أداء الإدارة وضمان سرعة وفعالية في معالجة الملفات، وذلك في إطار توجيهات والي الجهة خطيب لهبيل.
ويبرز دور مدير الديوان مصطفى الشيخ في تنزيل هذا التوجه من خلال إرساء تنظيم داخلي أكثر دقة، يعتمد على احترام الآجال المعقولة وتبسيط مساطر العمل، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين وتعزيز قنوات التواصل معهم.
كما شملت هذه الإجراءات إعادة ضبط آليات الاستقبال والإنصات، وهو ما انعكس على طريقة تدبير المواعيد ومعالجة الطلبات، وساهم في الحد من بعض الاختلالات التنظيمية التي كانت تؤثر على سير العمل خلال فترات سابقة.
ويمتد هذا التحسين إلى مستوى التنسيق المرتبط بالأنشطة الرسمية والملفات التنموية، حيث يتم العمل على تتبع مختلف التفاصيل وترتيب الأولويات وفق مقاربة عملية، بما يضمن انسجام تدخلات مختلف المتدخلين.
وتشير المعطيات إلى أن هذا التوجه الجديد يندرج ضمن مسعى عام لتحديث الإدارة الترابية وتعزيز مردوديتها، عبر اعتماد معايير النجاعة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما ينعكس على جودة الخدمات العمومية على مستوى الجهة.



