حركة انتقالية واسعة في صفوف رؤساء الدوائر الأمنية بمراكش

شهدت ولاية أمن مراكش خلال الأيام الأخيرة حركة انتقالية داخلية شملت عدداً من رؤساء الدوائر الأمنية، وذلك في إطار استراتيجية إعادة انتشار الموارد البشرية الأمنية وتعزيز النجاعة في تدبير مختلف المناطق التابعة للمدينة الحمراء.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم نقل العميد الإقليمي حسن فرحات، الذي كان يشغل منصب رئيس الدائرة الأمنية 23، إلى رئاسة الدائرة الأمنية 16، خلفاً للعميد الممتاز مولاي مصطفى الإدريسي، الذي جرى تعيينه بدوره رئيساً للدائرة الأمنية 11 بالحي الحسني.
كما تم تعيين العميد الممتاز عبد الله بنعناية، الرئيس السابق للدائرة الأمنية الثانية “قشيش”، على رأس الدائرة الأمنية 22، فيما أسندت رئاسة الدائرة الأمنية 23 إلى عميد الشرطة الممتاز رشيد لشكر، الذي كان يشغل المنصب نفسه بالدائرة الأمنية 11.
وفي السياق ذاته، تم تعيين العميد الإقليمي قاسم بلفقيه، الذي كان يرأس الدائرة الأمنية 17، رئيساً للدائرة الأمنية 10، بينما انتقل العميد الإقليمي أنس الخياري من رئاسة الدائرة الأمنية 10 إلى الدائرة الأمنية 24، خلفاً لمحسن كرداد.
وشملت هذه الحركة كذلك تعيين العميد الإقليمي عبد الإله كورني، الرئيس السابق للدائرة الأمنية 8، على رأس الدائرة الأمنية 19، في حين تم تعيين عميد الشرطة الممتاز سيدي محمد النباوي رئيساً للدائرة الأمنية 8.
ومن جهة أخرى، جرى تعيين عميد الشرطة الممتاز عبد العزيز صايو رئيساً للدائرة الأمنية الثانية “قشيش”، قادماً إليها من الدائرة الأمنية 13، وذلك خلفاً لعبد الله بنعناية.
وتندرج هذه التغييرات في إطار الدينامية التنظيمية التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني بهدف ضخ كفاءات جديدة بمختلف المصالح الأمنية، وتحسين الأداء الميداني، والرفع من مستوى الاستجابة الأمنية لمتطلبات المواطنين.



