24 ساعةسلايدرسياسةمجتمع

نقابة الصحافة بمراكش تستنكر الإساءة للمهنة وتلوّح بالمتابعة القضائية ضد مروّجي خطاب “التسول الإعلامي”

worldwatercongress.com

تشهد الساحة الإعلامية بجهة مراكش-آسفي حالة من الاستياء المهني، عقب نشر مقال إعلامي دعا إلى تمكين من وصفهم بـ”المراسلين الإعلاميين” من مساعدات عينية بمناسبة عيد الأضحى، وهو الطرح الذي أثار موجة واسعة من الرفض داخل الأوساط الصحفية، باعتباره مساساً بصورة الصحافة وتقزيماً لدورها المهني والمؤسساتي.

وفي هذا السياق، عبّر الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بمراكش-آسفي عن موقفه الرافض لما اعتبره سلوكاً يسيء إلى كرامة الصحافيين ويمس بمكانة المهنة، مؤكداً براءته من مثل هذه المبادرات التي لا تعكس، بحسبه، قيم الصحافة المهنية وأخلاقياتها.

وقال مولاي عبد الواحد الطالبي، الكاتب الجهوي للفرع المنتخب حديثاً، إن النقابة، باعتبارها إطاراً مهنياً تمثيلياً، ترفض بشكل قاطع كل الممارسات التي من شأنها تشويه صورة الجسم الصحفي أو ربطه بمنطق الامتيازات والريع، مشدداً على أن الصحافة مهنة مؤطرة بالقانون وتقوم على الاستقلالية والكرامة المهنية.

وأوضح الطالبي أن المهنة تضم صحافيين مهنيين ومنتسبين وصحافيي “فريلانس” وشرفيين، تجمعهم جميعاً مبادئ الالتزام والمسؤولية، ولا يمكن اختزالهم في مطالب ذات طابع إحساني تمس باعتبارهم المهني.

ودعا المسؤول النقابي سلطات ولاية جهة مراكش-آسفي إلى التحري في هوية كل من يتحدث باسم الصحافيين أو يسعى إلى تمثيلهم خارج الأطر القانونية والمؤسساتية، مطالباً بتطبيق القانون في مواجهة كل من يستغل صفة الصحافي لتحقيق منافع لا تمت بصلة إلى الممارسة المهنية.

كما أكد الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية احتفاظه بحقه الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يسيء إلى قطاع الإعلام والصحافة أو يروج لصورة تمس بسمعة العاملين فيه، بما في ذلك اللجوء إلى القضاء لمتابعة أي أفعال قد تندرج ضمن التشهير أو الإساءة المعنوية للمهنة.

ويأتي هذا الموقف في سياق متزايد من الدعوات داخل الجسم الصحفي إلى صون أخلاقيات المهنة، وتعزيز التمييز بين العمل الصحفي المهني والممارسات التي تسيء إلى صورته ومكانته داخل المجتمع.

worldwatercongress.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى