
أفادت معطيات
جديدة بخصوص حادثة السير المأساوية التي شهدها دوار إكنتار التابع لجماعة أروهالن بإقليم شيشاوة، أن الحادث خلف إلى حدود اللحظة مصرع شخصين وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم حالتان وصفتا بالحرجتين.
وحسب المعطيات ذاتها، فقد توفيت سيدة من مواليد سنة 1950 بعين المكان متأثرة بإصابتها البليغة، فيما لفظ شاب يبلغ من العمر 39 سنة أنفاسه الأخيرة بالمستشفى المحلي بمدينة إيمنتانوت، رغم محاولات إسعافه.
وأضافت المصادر ذاتها أن عشرة مصابين، من بينهم أربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و12 سنة، تعرضوا لجروح طفيفة ومتوسطة، ولا تدعو حالتهم الصحية للقلق، حيث ما يزالون يتلقون العلاجات الضرورية بمستشفى القرب بمدينة إيمنتانوت.
في المقابل، يرقد مصابان في حالة صحية حرجة، حيث جرى نقل أحدهما على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي بمراكش، بينما يتابع الثاني علاجه بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بمدينة شيشاوة.
ووفق مصادر متطابقة، فإن الحادث وقع بعدما انقلبت سيارة من نوع “بيكوب” كانت تقل 14 شخصا، من بينهم نساء وأطفال، أثناء توجهها من دوار إكنتار نحو مدينة إيمنتانوت عبر الطريق الإقليمية رقم 2032، وذلك على مستوى دوار بيوكرى الواقع بجبال جماعة أروهالن التابعة لقيادة عين تزتونت أروهالن.
ولحسن الحظ، لم تسقط السيارة في الوادي المحاذي للطريق، وهو ما حال دون وقوع حصيلة أكثر مأساوية، بالنظر إلى الطبيعة الجبلية الوعرة للمنطقة.
وفور علمها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية، ممثلة في قائد قيادة عين تزتونت أروهالن وخليفته، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية، حيث جرى تسخير أربع سيارات إسعاف، اثنتان تابعتان لجماعة أروهالن، وواحدة لجماعة عين تزتونت، إضافة إلى سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية، لنقل المصابين والضحايا نحو المؤسسات الصحية المختصة.
كما جرى نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، فيما باشرت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز تمزكدوين، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقاتها الميدانية لتحديد ظروف وملابسات الحادث، مع العمل على تأمين حركة المرور بالطريق الإقليمية.



