
تفاعلت ولاية أمن مراكش، بسرعة وجدية، مع مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد 14 يونيو، يظهر صاحب مطعم وهو يمنع سائحة أجنبية من ولوج محله، مرفوقاً بتعليقات تدعي تعرضها للنصب بعد تقديم وجبة “بيتزا” لها مقابل مبلغ مالي مبالغ فيه.
وأوضحت مصالح الأمن أن الأبحاث الأولية أظهرت عدم توصلها بأي شكاية أو إشعار بشأن الوقائع المتداولة، قبل أن تباشر تحريات ميدانية مكنت من تحديد هوية صاحب المحل والاستماع إلى إفادته حول ظروف وملابسات الحادث.
وكشفت نتائج البحث أن الواقعة تعود إلى أكثر من أسبوع قبل عيد الأضحى، وأن صاحب المطعم كان بصدد منع السائحة الأجنبية من دخول المحل بسبب حالة السكر البين والاندفاع التي كانت عليها، نافياً بشكل قاطع صحة الادعاءات المرتبطة بتعرضها للنصب أو مطالبتها بأداء مبلغ مالي كبير مقابل وجبة غذائية.
كما بينت التحريات المنجزة بعين المكان أن المطعم المعني لا يقدم أصلاً وجبات “البيتزا”، وهو ما يفند المزاعم التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن طبيعة الخدمة المقدمة للسائحة وقيمتها المالية.
وأكدت ولاية أمن مراكش أن الأبحاث المنجزة لم تسجل أي معطيات تدعم الرواية المتداولة، مشددة على أهمية التحقق من صحة المعلومات قبل نشرها أو تداولها، تفادياً لترويج أخبار ومعطيات غير دقيقة قد تمس بالأشخاص أو المؤسسات دون سند واقعي.



