
عقدت فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مدينة مراكش، اليوم الجمعة 26 يونيو 2026، اجتماعاً تنسيقياً وتشاورياً مع ممثلي بائعي المأكولات والعصائر و”الخودنجال” ووجبات “البربوش”، إلى جانب ممارسي فنون الحلقة والفرجة بساحة جامع الفنا، وذلك في إطار تتبع المراحل الأخيرة من تنزيل مشروع تنظيم وتأهيل الساحة.
وجرى هذا الاجتماع بحضور نواب رئيسة الجماعة، إلى جانب باشا وقائد المنطقة، وفي إطار التنسيق المتواصل مع والي جهة مراكش آسفي، حيث تم التطرق إلى عدد من القضايا المرتبطة بتدبير الفضاء العمومي بالساحة.
وتمحورت أشغال اللقاء حول عدد من النقاط الأساسية، أبرزها الهيكلة الجديدة للساحة والقضاء على مظاهر العشوائية، من خلال العمل على تنظيم واجهاتها وإعادة تأهيل فضائها العام، مع إدماج العربات المجرورة (الكوتشي) بشكل منظم يضمن تحسين جمالية الموقع والحفاظ على شروط النظافة.
كما ناقش الاجتماع مسألة التعايش بين مختلف الأنشطة المهنية المزاولة بالساحة، مع التأكيد على ضرورة احترام مبدأ التوازن بين جميع المكونات، باعتبار ساحة جامع الفنا فضاءً مشتركاً لا يحتكر لفئة دون أخرى، مع إيلاء أهمية خاصة لممارسي فن الحلقة والفرجة.
وتناول اللقاء أيضاً مقترحات مقدمة من ممثلي الجمعيات المهنية بخصوص إعادة تموقع بعض الأنشطة، خاصة ما يتعلق ببائعي “البربوش” و”الخودنجال”، إضافة إلى إكراهات قطاع العصائر المرتبطة بالاكتظاظ في بعض النقاط، وكذا بعض الإشكالات المرتبطة بتداخل الأنشطة واحتلال أماكن مخصصة للعروض الفنية.
وخلال الاجتماع، أكدت عمدة مدينة مراكش أن مقاربة الجماعة تقوم على التشاور مع مختلف المتدخلين، مع الحرص على عدم الإضرار بأي طرف، مشيرة إلى أن مشروع التأهيل انطلق دون المساس بمصادر رزق المهنيين، مع العمل على إيجاد حلول منصفة لتموقع مختلف الأنشطة داخل الساحة.
وفي ختام اللقاء، عبّر ممثلو قطاع المأكولات وباقي الحاضرين عن دعمهم لعمليات التنظيم والتأهيل الجارية، مؤكدين انخراطهم في مواكبة القرارات الصادرة عن المجلس الجماعي والسلطات المحلية، بما يضمن تحسين تدبير الساحة والحفاظ على طابعها التاريخي والاقتصادي.



