24 ساعةحوادثمجتمع

إصابة خطيرة لفارس بطلقة بارود خلال عروض التبوريدة بمهرجان بحيبح

worldwatercongress.com

شهدت فعاليات مهرجان بحیبح، مساء اليوم الأحد، حادثاً مؤسفاً خلال عروض فن التبوريدة، بعدما أصيب أحد الفرسان بطلقة بارود على مستوى الظهر، في واقعة استنفرت الحاضرين والجهات المشرفة على تنظيم المهرجان.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الحادث وقع في آخر أيام المهرجان، أثناء مشاركة الفارس رفقة أفراد سريته في عروض الفروسية التقليدية، قبل أن يتعرض لإصابة وُصفت بالخطيرة جراء طلقة بارود.

وفور وقوع الحادث، جرى نقل الفارس المصاب على وجه السرعة لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، حيث أفادت المعطيات المتوفرة بأنه يوجد حالياً تحت المراقبة الطبية بقسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة، بالنظر إلى خطورة الإصابة.

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة مسألة السلامة والاحتياطات المرتبطة باستعمال البارود في عروض التبوريدة، خصوصاً أن هذا النوع من الحوادث سبق أن تسبب في إصابات متفاوتة الخطورة، بل وفي وفيات خلال مناسبات للفروسية التقليدية بالمغرب.

ففي يونيو الماضي، أصيبت فارسة خلال عرض للتبوريدة بمدينة تامنصورت جراء تعرضها لشظايا بارود، قبل أن تتلقى الإسعافات الضرورية وتستقر حالتها الصحية وفق المعطيات التي أوردتها مصادر إعلامية محلية.

كما شهدت مناطق مغربية أخرى حوادث أكثر خطورة مرتبطة بعروض التبوريدة، من بينها حادث مميت بإقليم جرسيف سنة 2025، بعدما أصيب فارس شاب بطلق ناري عرضي خلال عرض للتبوريدة، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بإصابته. وأفضت الواقعة إلى فتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الحادث.

وتكتسي السلامة أهمية خاصة في هذا النوع من العروض، بالنظر إلى استخدام البنادق التقليدية والبارود وسط تجمعات تضم الفرسان والجمهور، الأمر الذي يجعل احترام قواعد التعامل مع الأسلحة التقليدية وتنظيم فضاء العرض ومراقبة شروط السلامة عناصر أساسية لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.

يُذكر أن المستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة يتوفر على وحدة للإنعاش والعناية المركزة، ضمن مشروع توسعة وتأهيل وتجهيز المؤسسة الاستشفائية الذي شمل أيضاً المركب الجراحي ووحدة المستعجلات والتصوير بالأشعة، وفق معطيات رسمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

وفي انتظار صدور معطيات رسمية تكشف بشكل دقيق ظروف وقوع الحادث، تبقى الأنظار متجهة إلى الوضع الصحي للفارس المصاب، وسط آمال بأن يتماثل للشفاء ويتجاوز آثار هذه الإصابة الخطيرة.

worldwatercongress.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى