
عرف المستشفى الإقليمي بالصويرة، بعد زوال الثلاثاء 25 غشت 2026، حالة من التوتر إثر خلاف نشب بين أحد المرتفقين وحارس للأمن الخاص العامل بالمؤسسة الاستشفائية، قبل أن تتدخل المصالح الأمنية لاحتواء الوضع وفتح بحث حول ظروف وملابسات الواقعة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد ارتبط الخلاف بادعاءات متبادلة بين الطرفين بشأن تعرض أحدهما للعنف والإيذاء، وهي المعطيات التي تظل، في الوقت الراهن، موضوع تحرٍّ من قبل الجهات المختصة.
ومن المرتقب أن تساعد تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة بالمستشفى في توضيح تسلسل الأحداث، إلى جانب الاستماع إلى المعنيين بالأمر وكل من قد تكون له علاقة بالواقعة أو عاين تفاصيلها.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار البحث الرامي إلى تحديد حقيقة ما جرى وترتيب المسؤوليات، إن ثبتت، وفق ما ستسفر عنه الأبحاث والإجراءات القانونية المعمول بها.
وتؤكد مراكش بوست أن ما تم تداوله بشأن الواقعة لا يشكل حكماً مسبقاً على أي من الأطراف، وأن تحديد المسؤوليات يبقى من اختصاص الجهات القضائية المختصة، مع احترام قرينة البراءة إلى حين ثبوت العكس بموجب حكم قضائي نهائي.



