
استفاد أكثر من 20 ألف طفل ويافع وشاب بجهة مراكش-آسفي من مختلف محطات البرنامج الوطني للتخييم برسم السنة الجارية، في إطار البرنامج المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بشراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل والجامعة الوطنية للتخييم.
وشهدت مختلف فضاءات التخييم بالجهة تنظيم برامج تربوية وترفيهية وتنشيطية متنوعة، هدفت إلى تنمية قدرات الأطفال واليافعين والشباب، وتعزيز قيم المواطنة والإبداع والتعايش، إلى جانب توفير فضاءات للتعلم واكتساب المهارات والعيش المشترك.
واحتضنت المراكز الوطنية للتخييم بالجهة أعداداً مهمة من المستفيدين، من بينها المركز الوطني للتخييم البدوزة والصويرية القديمة بإقليم آسفي، والمركز الوطني للتخييم توفليحت بإقليم الحوز، والمركز الإيكولوجي للتخييم سيدي كاوكي بإقليم الصويرة، حيث استفاد المشاركون من برامج تجمع بين الترفيه والتعلم والأنشطة التربوية.
كما ساهمت الفضاءات الخاصة بالتخييم بمختلف أقاليم الجهة في توسيع العرض التخييمي، بما أتاح فرصاً إضافية للاستفادة من البرنامج الوطني، خاصة بالمناطق التي لا تتوفر على مراكز تخييم قارة.
وفي السياق ذاته، جرى تنظيم مخيمات القرب بمؤسسات الشباب بعدد من أقاليم الجهة، بهدف تقريب خدمات التخييم من الأطفال واليافعين وتعزيز العدالة المجالية في الاستفادة من هذا البرنامج.
وسجلت عمالة مراكش بدورها استفادة أعداد من الأطفال واليافعين الذين توجهوا إلى مختلف مراكز التخييم الوطنية عبر جهات المملكة، بما يعكس حجم الإقبال على البرنامج وتنوع العرض التخييمي المتاح للمستفيدين.
وعرفت الدورة الحالية تنظيم مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والترفيهية والتربوية، إلى جانب أنشطة مرتبطة بالطبيعة والبيئة والإبداع والابتكار، ما وفر للمشاركين تجربة تجمع بين التعلم والاكتشاف وتنمية المهارات والعيش المشترك.
كما شملت الاستفادة أطفال برنامج الحد من الهدر المدرسي، في إطار شراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث أتيحت لهم إمكانية المشاركة في مختلف البرامج والأنشطة التربوية والترفيهية التي يوفرها البرنامج الوطني للتخييم.
وأرجعت المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة مراكش-آسفي والجامعة الوطنية للتخييم بجهة مراكش اسفي ، نجاح هذه المحطات إلى تضافر جهود مختلف المتدخلين، من أطر إدارية وتربوية ومنشطين ومتطوعين، إلى جانب السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والقطاعات المعنية والجامعة الوطنية للتخييم وجمعيات المجتمع المدني.
وأكدت المديرية والجامعة ،أن هذه الحصيلة تعكس استمرار انخراطها في إنجاح البرنامج الوطني للتخييم، وتعزيز مكانته كفضاء تربوي واجتماعي وثقافي يساهم في تنمية قدرات الأطفال واليافعين والشباب، وترسيخ قيم المواطنة والتعاون والتضامن.



