
شهدت جهة مراكش-آسفي تنظيم لقاء تواصلي جمع عدداً من الأندية والفرق الرياضية، بمبادرة من اتحاد الجمعيات الرياضية مراكش-آسفي، وذلك بهدف فتح نقاش موسع حول واقع الممارسة الرياضية بالجهة، وتسليط الضوء على أبرز الإكراهات التي تواجه الأندية والفرق، خاصة على مستوى كرة القدم.
وعرف اللقاء مشاركة أزيد من 90 فريقاً منضوياً تحت لواء العصبة الجهوية مراكش-آسفي، إلى جانب فعاليات رياضية ومدنية وعدد من المهتمين بالشأن الرياضي، في محطة تواصلية شكلت مناسبة لتبادل الآراء وطرح مجموعة من القضايا المرتبطة بظروف اشتغال الأندية وتطوير الممارسة الرياضية.
وتركز النقاش حول عدد من التحديات التي تواجه الفرق والأندية، فضلاً عن سبل تحسين ظروف الممارسة وتوفير بيئة ملائمة تساعد على تطوير كرة القدم على المستوى الجهوي، بما يستجيب لانتظارات الفاعلين الرياضيين.
وأسفر اللقاء، عقب نقاش مستفيض، عن مجموعة من التوصيات والمقترحات التي تعكس مطالب وانتظارات الأندية والفرق المشاركة، حيث يرتقب رفعها بشكل رسمي إلى والي جهة مراكش-آسفي، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ورئيس العصبة الجهوية مراكش-آسفي.
ويراهن منظمو اللقاء على أن تشكل هذه المبادرة أرضية لتعزيز التواصل بين مختلف المتدخلين في القطاع الرياضي، وإيصال صوت الأندية إلى الجهات المعنية، بما يساهم في إيجاد حلول عملية للإكراهات المطروحة والارتقاء بالمشهد الرياضي وكرة القدم بجهة مراكش-آسفي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق متنامٍ من المطالب الرامية إلى تعزيز الحكامة الرياضية وتوفير ظروف أفضل للأندية والفرق، باعتبار أن تطوير الرياضة يظل رهيناً بتضافر جهود مختلف المتدخلين، والانفتاح على الحوار، وتوحيد الرؤى حول مستقبل الممارسة الرياضية بالجهة.




