
وترأس هذه المناسبة الدينية عامل إقليم الصويرة، محمد رشيد، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات القضائية والأمنية والعسكرية والمدنية، وذلك في أجواء روحانية يطبعها الخشوع والابتهال.
واختتم الحفل الديني بالترحم على أرواح جلالة المغفور لهما الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما، والدعاء الصالح لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بأن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما ابتهل الحاضرون إلى العلي القدير بأن يحقق على يدي جلالته ما يصبو إليه من رفعة وعزة وازدهار للمملكة المغربية وشعبها، وأن يديم على المغرب نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.



