
وأوضح شوكي، في تقرير سياسي قدمه خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، أن المكتب السياسي قرر إحالة التفويض النهائي للبت في موقع الحزب بالخريطة السياسية المقبلة على برلمان الحزب (المجلس الوطني)، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس احترام المؤسسات وتطبيق مبدأ المسؤولية الجماعية، وليست مجرد إجراء شكلي.
وكشف رئيس الحزب عن تفاصيل المشاورات السياسية المقامة عقب الانتخابات، مبرزاً أنها جرت في “أجواء هادئة وعادية” وبلا شروط مسبقة. وأعلن شوكي عن ترحيب المكتب السياسي بمشاركة الحزب في الحكومة القادمة لمواصلة تنزيل الأوراش والإصلاحات الكبرى، مع تأكيده أن الحزب ينظر للمشاركة الحكومية كـ”مسؤولية وإمكانية للمساهمة لا كغاية في حد ذاتها”.
ودعا شوكي إلى طي صفحة الانتخابات واستيعاب الرسائل التي أفرزتها صندوق الاقتراع، للتوجه نحو المستقبل برؤية جديدة وإرادة لتصحيح التمسارات؛ مشدداً على أن التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الخارجية، وفي مقدمتها الدفاع عن القضية الوطنية والوحدة الترابية خلف الملك محمد السادس، تتطلب وحدة الموقف والتعالي عن المزايدات والحسابات الضيقة.



