
وأوضح البيان أن الاجتماع، الذي جاء بعد إلحاح من المكتب المحلي، بحضور ممثلين عن الأساتذة الأطباء وأطر إدارية، لم يستغرق سوى عشر دقائق قبل تعليقه، على خلفية توترات متبادلة أعقبت إثارة عدد من الإشكالات المرتبطة بتدبير مرافق المستشفى، خاصة ما يتعلق بظروف العمل بمصلحة المستعجلات والتجهيزات الطبية.
وأشار المكتب المحلي إلى أن أعضاءه قرروا الانسحاب من الاجتماع، بسبب ما اعتبروه غياباً للأجواء الملائمة لمواصلة الحوار، معتبراً أن استمرار الوضع الحالي يعيق النهوض بخدمات المؤسسة الصحية، في ظل التحديات المرتبطة بتنزيل ورش الحماية الاجتماعية.
وحمّل الجمع العام، وفق البيان ذاته، الجهات المعنية مسؤولية تجاوز حالة الاحتقان، مطالباً بتدخل عاجل لمعالجة الإشكالات المطروحة وإعادة فتح قنوات الحوار.
وأكد الأساتذة الأطباء استعدادهم لخوض مختلف الأشكال النضالية دفاعاً عن جودة الخدمات الصحية العمومية، في انتظار تدخل الجهات المعنية لمعالجة أسباب التوتر وضمان استمرارية الحوار بين الطرفين.



