
تقترب الأشغال بساحة “16 نونبر” الواقعة في قلب منطقة جليز بمراكش من محطتها الأخيرة، حيث كشفت المعطيات الميدانية عن وصول مشروع المرأب تحت الأرضي إلى مراحل متقدمة من الإنجاز، تمهيداً لافتتاحه أمام حركة السير وتخفيف العبء عن المنطقة التي تعاني من ضغط مروري مستمر.
ويمتد هذا المرفق الحيوي على مساحة إجمالية تقدر بحوالي 10 آلاف متر مربع، حيث تم تشييده على مستويين تحت الأرض بطاقة استيعابية تتيح ركن نحو 460 سيارة، ويهدف المشروع من خلال هذه المواصفات التقنية إلى تقديم حلول عملية لمشكل نقص أماكن التوقف، بما يساهم في تعزيز انسيابية التنقل في أحد أكثر المحاور التجارية والسياحية نشاطاً بالمدينة الحمراء.
وفي المقابل، يسود نوع من الترقب بشأن الآجال النهائية لتسليم المشروع في صيغته المتكاملة، وذلك في ظل ملاحظة تأخر نسبي في وتيرة الأشغال المتعلقة بتهيئة الفضاء العلوي للساحة، وهو الجانب الذي يمثل الواجهة الجمالية للموقع، حيث يطالب المهتمون بالشأن المحلي بضرورة تسريع وتيرة العمل على السطح لتتلاءم مع الجاهزية التي بلغت 80% في البنية التحتية للمرأب، وضمان استعادة الساحة لدورها كمتنفس حضري يجمع بين الوظيفة التقنية والجمالية العمرانية.





