
وتسلط هذه الفعالية الضوء على الأدوار الاستباقية والعملياتية التي تضطلع بها هذه الوحدة التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تعتمد على مقاربة ثنائية تجمع بين المسح الوقائي الميداني والتدخل التقني المتقدم لحفظ الأمن العام وحماية الأرواح والممتلكات.
وفي هذا الصدد، أوضح ضابط الشرطة الممتاز، نوفل وهابي، رئيس المصلحة المركزية لتقنيي المتفجرات، في تصريح صحفي، أن الفضاء المخصص للفرقة يعرض حزمة من المعدات ووسائل العمل عالية التكنولوجيا المتاحة للفرق المركزية والجهوية، مؤكداً أن هذا التجهيز العصري يتيح للموظفين المتخصصين أداء مهامهم في ظروف تضمن سلامتهم وأمنهم الشخصي.
وحول طبيعة المهام الموكلة للوحدة، أبرز المسؤول الأمني البعد الاستباقي لتدخلاتهم، مشيراً إلى أن تقنيي المتفجرات يشاركون في تأمين التظاهرات الرياضية، والثقافية، والسياسية، والاجتماعية الكبرى، إلى جانب الزيارات الرسمية لضيوف المملكة، وذلك من خلال القيام بعمليات التفتيش، والمسح، والتمشيط الدقيق للفضاءات والمقار المخصصة للاجتماعات والمؤتمرات للتأكد من خلوها من أي مخاطر.
وعلى مستوى التعامل الميداني مع الأجسام المشبوهة، أشار المتحدث إلى أن الاعتماد على الوسائل التكنولوجية الحديثة أحدث تحولاً نوعياً في بروتوكولات التدخل؛ حيث يعتمد الموظف المتخصص على روبوتات متطورة ومزودة بأجهزة استشعار وكاميرات تتيح فحص الشيء المشبوه، وتحريكه، وتفكيكه أو تدميره عن بُعد دون الحاجة للاقتراب الجسدي المباشر من موقع الخطر.
يذكر أن تنظيم أيام الأبواب المفتوحة يندرج في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تكريس شرطة القرب، وتعزيز الانفتاح على المحيط الاجتماعي، وإطلاع العموم على آليات التحديث والعصرنة المعتمدة لتطوير الخدمات الأمنية والحفاظ على النظام العام.



