
أبرزت اليومية الفرنسية (لوفيغارو) أن المغرب والبرازيل يلتقيان، اليوم السبت، بملعب “ميتلايف” بإيست روثرفورد (ولاية نيوجيرسي)، في ما يبدو كأول قمة كروية كبرى في مونديال 2026، وهي مواجهة بين منتخبين تحذوهما طموحات عالية ضمن المجموعة الثالثة.
وكتبت الصحيفة، في مقال بعنوان “كأس العالم 2026: البرازيل-المغرب، أول صدام، أول قمة حارقة”، أن “توسيع المونديال إلى 48 منتخبا يجعل المواجهات الكبرى نادرة في الدور الأول.
وأضافت أن المواجهة بين (السيليساو)، بطل العالم خمس مرات، وأسود الأطلس، الذين بلغوا نصف نهائي دورة 2022 بقطر، تشكل أحد أكثر المواعيد المنتظرة في بداية هذه المنافسة.
وسجلت الصحيفة، في هذا المقال لمبعوثها الخاص إلى بوسطن، أن المنتخبين يتنافسان على صدارة مجموعة تضم أيضا اسكتلندا وهايتي، مشيرة إلى أن المنتخب المغربي “يدخل البطولة بطموحات كبيرة بعد المسار الاستثنائي الذي حققه قبل أربع سنوات”.
ونقلت الصحيفة عن قائد أسود الأطلس، أشرف حكيمي، قوله: “في مباراة كهذه وفي بطولة من هذا الحجم، لا يوجد مرشح أوفر حظا”، مبرزا في الوقت ذاته قوة الخصم. وتابع قائلا: “نحن نعرف جودة المنتخب البرازيلي ولاعبيه، لكننا نمتلك الجودة أيضا”، مؤكدا أن “أسود الأطلس” “على أتم الاستعداد لتحقيق إنجاز كبير”.
من جهته، أبدى الناخب الوطني، محمد وهبي، الثقة ذاتها. وقال، في تصريح أوردته الصحيفة، “نعلم أن المغرب دخل مرحلة جديدة، وعلينا تحمل هذه المسؤولية دون خشية البرازيل”، داعيا في الوقت ذاته إلى احترام الخصم.
وأكد الإطار التقني، البالغ من العمر 49 سنة، أن فريقه سيظل وفيا لأسلوب لعبه، على الرغم من غياب كل من نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي عن هذه المنافسة بداعي الإصابة.
وفي المقابل، أبرزت الصحيفة أن المنتخب البرازيلي يستهل مشواره في هذه المنافسة بهدف استعادة أمجاد الماضي، مضيفة أن التشكيلة البرازيلية، بقيادة المدرب المخضرم كارلو أنشيلوتي، وإن كانت ستفتقد لخدمات رودريغو بسبب إصابة في الركبة، فإنها ستتمكن من الاعتماد على عدة ركائز أساسية، من بينها فينيسيوس جونيور ورافينيا والقائد ماركينيوس.
ونقلت عن فينيسيوس جونيور تأكيده أن المنتخب البرازيلي جاء إلى المونديال “من أجل كتابة التاريخ وإعادة البرازيل إلى القمة”.
كما يتعين على المدرب الإيطالي تدبير حالة نيمار، الذي تعرض لإصابة على مستوى الساق منتصف شهر ماي الماضي، ومن غير المتوقع أن يستأنف التداريب قبل الأسبوع المقبل.
وخلصت الصحيفة إلى أنه، وبعيدا عن لغة الحسابات، ستجمع هذه المواجهة بين منتخبين تحذوهما طموحات كبيرة في مونديال 2026، ومن شأنها أن تعطي منذ الآن مؤشرا حول ترتيب المجموعة الثالثة.
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي ليلة السبت-الأحد، على ملعب “ميتلايف” بنيويورك-نيوجيرسي، قبل ملاقاة اسكتلندا يوم 19 يونيو في بوسطن، ثم هايتي يوم 24 يونيو في أتلانتا



