
شهدت ساحة “تايمز سكوير” بمدينة نيويورك، مساء أمس الاثنين، حالة من الفوضى إثر تصرفات غير مسؤولة صدرت عن عدد من المشجعين الجزائريين الذين توافدوا لمتابعة منافسات كأس العالم 2026، وهو ما أثار استياءً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الجماهيرية.
وكان من المنتظر أن يشكل حضور الجماهير الجزائرية فرصة لإبراز صورة إيجابية تعكس روح التشجيع الرياضي والحضور الحضاري في هذا الحدث الكروي العالمي، غير أن بعض المشجعين تورطوا في سلوكيات أثارت انتقادات واسعة، بعدما أظهرت مقاطع فيديو متداولة وقوع أعمال شغب ومشادات وفوضى في محيط “تايمز سكوير” بنيويورك.
ويرى متابعون أن مثل هذه التصرفات تكررت خلال عدد من التظاهرات الرياضية الكبرى، مؤكدين أن شغف كرة القدم لا يمكن أن يكون مبرراً لأعمال الفوضى أو التخريب أو السلوكيات المسيئة، خاصة في بلد يستقطب أنظار العالم خلال استضافته لهذا الحدث الرياضي البارز.
وفي هذا السياق، دعا عدد من المهتمين بالشأن الرياضي إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة من قبل الجهات المختصة والهيئات الرياضية، بهدف الحد من هذه الممارسات، من خلال فرض عقوبات رادعة على كل من يستغل المناسبات الرياضية لإثارة الفوضى والعنف، عوضاً عن ترسيخ قيم الاحتفال والتنافس الشريف.جزائر



