
ترأس عبدالله الناجي، رئيس مجلس جماعة الويدان، اليوم الثلاثاء، أشغال دورة استثنائية بمقر الجماعة، تميزت بنقاش جاد ومسؤول بين مختلف المكونات، وتوجت بالمصادقة الكاملة وبالإجماع على نقطتين استراتيجيتين مدرجتين في جدول الأعمال، وذلك في إطار مواكبة الجماعة للأوراش التنموية الكبرى والإصلاحات المؤسساتية والقانونية التي تشهدها المملكة.
وقد استهلت الدورة أشغالها بالتصويت بالإجماع على اتفاقية شراكة تهم إحداث المجزرة الجهوية العصرية بجماعة حربيل، وهو مشروع إقليمي هيكلي يهدف إلى تعزيز البنيات التحتية الخاصة بإنتاج وتوزيع اللحوم الحمراء وفق معايير صارمة للسلامة الصحية والبيئية، فضلاً عن تنظيم قطاع الذبح والحد من الممارسات العشوائية، بما يضمن تحسين جودة المنتجات المقدمة للمواطنين والمساهمة المباشرة في الرفع من مستوى الصحة العامة.
وفي سياق متصل، واصل المجلس انخراطه في تنزيل التوجهات القانونية الحديثة للمملكة بالمصادقة، بالإجماع أيضاً، على اتفاقية شراكة لتفعيل مقتضيات القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة؛ وهي الخطوة التي تتيح تفعيل آلية “العمل لأجل المنفعة العامة” داخل مختلف مصالح ومرافق جماعة الويدان لفائدة الأشخاص المحكوم عليهم، دعماً لجهود إعادة الإدماج الاجتماعي وتعزيزاً للبعد الإصلاحي والإنساني للسياسة الجنائية الوطنية.
وقد خلصت الدورة الاستثنائية إلى تأكيد الحرص الثابت لمجلس جماعة الويدان، تحت قيادة رئيسه عبدالله الناجي، على الانخراط الفعلي والمستمر في الدينامية التنموية الوطنية، من خلال إقرار اتفاقيات نوعية تروم تطوير البنيات الأساسية، والارتقاء بجودة الخدمات العمومية، والمساهمة الفعالة في تنزيل الأوراش التشريعية التي تخدم الصالح العام وتدفع بعجلة التنمية المحلية.







