
احتضنت مدينة مراكش، الثلاثاء، ثالث محطة ضمن الجولة الوطنية لتقديم “برنامج الأحرار”، بعد محطتي فاس ووجدة، في لقاء حزبي ترأسه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد الشوكي، بحضور عدد من قيادات الحزب ومنتخبيه وأطره ومناضليه بجهة مراكش آسفي.
وأكد الوزير عضو المكتب السياسي كريم زيدان ، في كلمته خلال اللقاء، أن إعداد برنامج الحزب جاء ثمرة مقاربة تشاركية واسعة ارتكزت على الإنصات المباشر للمواطنين في مختلف جهات المملكة، مشيراً إلى أن الحزب حرص على الوصول إلى مختلف المناطق، بما فيها الدواوير والمناطق النائية التي ظلت لسنوات خارج دوائر الاهتمام، بهدف الوقوف على انتظارات الساكنة ورصد أولوياتها التنموية.
وأوضح أن هذه الدينامية الميدانية أفرزت رؤية تستند إلى الواقع وتترجم حاجيات المواطنين إلى التزامات عملية، مضيفاً أن البرنامج يعكس نتائج آلاف اللقاءات الميدانية التي مكنت من بلورة حلول تستجيب للتحديات الاقتصادية والاجتماعية بمختلف الجهات.
وفي هذا السياق، خصص اللقاء حيزاً مهماً لتقديم الالتزام الثالث ضمن برنامج الحزب، والمتعلق بـ”تحقيق الإدماج الاقتصادي”، باعتباره أحد المحاور الأساسية الرامية إلى تعزيز فرص الاندماج في سوق الشغل وتحسين الأوضاع الاقتصادية لفئات واسعة من المواطنين.
وأوضح مسؤولو الحزب أن هذا الالتزام يرتكز على أربعة إجراءات رئيسية، تروم توسيع فرص الإدماج الاقتصادي، وتشجيع المبادرة والاستثمار، ودعم الفئات الأكثر احتياجاً للاندماج في الدورة الاقتصادية، إلى جانب مواكبة المشاريع والطاقات المنتجة بما يسهم في خلق فرص الشغل وتعزيز التنمية المحلية.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في مراكش بعد المحطتين السابقتين بفاس ووجدة، في إطار جولة وطنية أطلقها حزب التجمع الوطني للأحرار للتعريف بمضامين برنامجه، وفتح نقاش مباشر مع مناضليه ومختلف الفاعلين حول الأولويات التنموية والاقتصادية والاجتماعية التي يتضمنها، قبل استكمال باقي محطات الجولة بمختلف جهات المملكة.




