
دعا طارق العثماني، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بالدائرة التشريعية للصويرة، إلى إحداث جامعة بالإقليم، مؤكداً أن هذا المشروع سيكون في مقدمة الملفات التي سيترافع عنها خلال المرحلة المقبلة، بالنظر إلى النتائج التعليمية التي يحققها أبناء المنطقة وحاجة آلاف الطلبة إلى مواصلة دراستهم الجامعية دون الاضطرار إلى مغادرة الإقليم.
وقال العثماني، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمسكالة، إقليم الصويرة، بحضور عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي للحزب، وعدد من قيادات الحزب، إن الإقليم أصبح يتوفر على وعاء عقاري مساحته 20 هكتاراً يمكن أن يحتضن المشروع، داعياً إلى إدراج الصويرة ضمن التوسع المرتقب للعرض الجامعي الذي يقترحه برنامج الحزب.
وأوضح مرشح الأحرار أن الحاجة إلى جامعة محلية تزداد إلحاحاً بالنظر إلى النتائج المسجلة في البكالوريا، مشيراً إلى أن نسبة النجاح بالإقليم تجاوزت، بحسب المعطيات التي قدمها، 97 في المائة خلال دورتي سنة 2026، وأن الصويرة حافظت خلال السنوات الأخيرة على موقع متقدم وطنياً في هذا المؤشر.
وأضاف أن ما بين 4000 و4300 تلميذة وتلميذ يحصلون على شهادة البكالوريا بالإقليم، بينما لا يستطيع سوى جزء محدود منهم مواصلة دراسته محلياً، وهو ما يضع آلاف الشباب أمام خيار مغادرة الصويرة بحثاً عن التكوين الجامعي أو التوقف عن الدراسة والبحث عن فرصة عمل معتبرا أن توفير الوعاء العقاري يزيل أحد أبرز العوائق التي كانت مطروحة أمام المشروع، قائلاً إن المرحلة المقبلة ينبغي أن تجعل من إحداث جامعة بالصويرة أولوية لمواكبة تفوق أبناء الإقليم وفتح آفاق أوسع أمامهم لاستكمال مساراتهم الدراسية.
وفي سياق حديثه عن الحصيلة الحكومية، أكد العثماني أن إقليم الصويرة استفاد خلال الولاية الحالية من مجموعة من المشاريع في قطاعات الصحة والطرق والماء الصالح للشرب والفلاحة والصيد البحري والتعليم والرياضة، معتبراً أن هذه الأوراش تعكس، وفق تعبيره، وفاء الحكومة بعدد من التزاماتها تجاه المنطقة.
وتوقف بشكل خاص عند قطاع الصحة، مستحضراً المشروع الاستشفائي الجديد بالصويرة، الذي أشار إلى أن كلفته تناهز 900 مليون درهم، إلى جانب المشاريع الصحية الأخرى التي جرى إطلاقها بهدف تعزيز العرض وتقريب الخدمات من الساكنة.
ونوه مرشح الحزب بالدعم الذي حظي به الإقليم من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، معتبراً أن السنوات الخمس الماضية شهدت دينامية مهمة على مستوى المشاريع والاستثمارات العمومية، وأن الرهان اليوم هو استكمالها بإطلاق أوراش جديدة تستجيب لأولويات الساكنة.
وفي ختام كلمته، جدد العثماني شكره لقيادة الحزب على الثقة التي وضعتها فيه، مؤكداً أن الأحرار سيدخلون الحملة الانتخابية بالصويرة بطموح تصدر المشهد السياسي بالإقليم، ومشدداً على مواصلة العمل والتعبئة الميدانية خلال المرحلة المقبلة



