
فتحت المصالح الأمنية بمدينة وجدة بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات العثور على جثة رجل في عقده الرابع، جرى انتشالها مساء أمس الثلاثاء 15 شتنبر 2026، من داخل بئر تقع بضيعة فلاحية مجاورة لضريح «سيدي إدريس القاضي» وسط المدينة.
وجاء التدخل الميداني إثر إشعار تقدم به مواطنون من قاطني الحي بعد انبعاث روائح كريهة من محيط البئر، مما استدعى استنفار السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية والأجهزة الأمنية المختصة.
وباشرت فرق الإنقاذ التابعة للوقاية المدنية عمليات الانتشال باستعمال معدات خاصة للوصول إلى الجثة التي كانت في مرحلة متقدمة من التحلل، مما يرجح بقاءها داخل البئر لعدة أيام قبل اكتشافها.
وعقب استخراجها، تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي قصد إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد السبب المباشر للوفاة، فيما تولت عناصر الشرطة العلمية والتقنية رفع العينات والمعاينات الميدانية بمسرح الواقعة لاستكمال التحريات القانونية الجارية.



