24 ساعةحوادثمجتمع

حريق مهول يلتهم عدداً من محلات سوق المسيرة بالدار البيضاء ويستنفر

worldwatercongress.com

شهد سوق «المسيرة» بمنطقة حي الفلاح التابعة لعمالة مقاطعات مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 28 شتنبر 2026، حريقاً واسعاً تسبب في خسائر مادية كبيرة، بعدما امتدت ألسنة اللهب إلى عدد من المحلات التجارية.

وحسب معطيات أوردتها مصادر إعلامية محلية، فقد اندلع الحريق في حدود الساعة الرابعة صباحاً، بالتزامن مع بداية التساقطات المطرية، قبل أن تنتشر النيران داخل أجزاء من السوق، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف السكان والتجار، خصوصاً مع تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان.

وأفادت المعطيات الأولية المتوفرة بعدم تسجيل إصابات بشرية جراء الحريق، في حين لحقت أضرار مادية بعدد من المحلات، خاصة تلك التي كانت تحتوي على مواد وأثاث قابل للاشتعال، الأمر الذي ساهم في سرعة انتشار النيران.

كما دفعت ألسنة اللهب والدخان الكثيف عدداً من سكان المنازل المجاورة إلى مغادرة مساكنهم بشكل مؤقت، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى المباني السكنية القريبة من السوق.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى تطويق الحريق والتدخل للحد من انتشاره، فيما استعانت السلطات المحلية بآليات وجرافات لتسهيل عمليات تدخل فرق الإطفاء ومنع وصول النيران إلى الفضاءات المجاورة.

وفي الوقت الذي تحدثت فيه بعض المصادر عن احتمال ارتباط الحريق بخلل أو تماس كهربائي، فإن السبب الرسمي للحادث لم يتم الحسم فيه بعد، إذ باشرت المصالح الأمنية المختصة أبحاثها وتحرياتها لتحديد ظروف وملابسات اندلاع النيران.

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة وضعية سوق المسيرة ومخاطر اندلاع الحرائق داخل بعض الأسواق التي تعرف كثافة في المحلات والمواد القابلة للاشتعال. وكانت المنطقة نفسها قد شهدت في يونيو 2025 حريقاً أتى على عشرات المحلات، ما أثار آنذاك نقاشاً حول شروط السلامة وإعادة هيكلة السوق.

وتبقى الحصيلة النهائية للخسائر المادية والأسباب الدقيقة للحريق مرتبطة بما ستسفر عنه المعاينات والأبحاث التي تباشرها السلطات المختصة.

worldwatercongress.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى