
واستهلت المنصوري هذه الجولة بعقد لقاء مع الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، على أن تتواصل اللقاءات التشاورية مع قادة أحزاب أخرى، من بينها حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إضافة إلى حزب الحركة الشعبية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تباين المواقف الحزبية؛ حيث أبدى المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة تحفظه تجاه مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار، بينما أبقت المنصوري باب التفاوض مفتوحاً لتفادي الضغوط التفاوضية والموازنة بين الخيارات المتاحة، لا سيما مع حزب الاستقلال الذي حلّ ثالثاً في انتخابات 23 سبتمبر الماضي.
في المقابل، حسمت عدة هيئات سياسية مواقفها التنظيمية عبر دورات استثنائية لمجالسها الوطنية؛ إذ اختار حزب العدالة والتنمية وتحالف اليسار الاصطفاف في المعارضة، في حين أكد حزب الاستقلال دعمه للمشاركة في الحكومة. من جهتهما، ترك كل من حزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية القرار لمخرجات التفاوض وقرارات أجهزتهما التقريرية.



