
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، يوم الاثنين، بالسجن النافذ لمدة 20 سنة في حق شخص ينحدر من مدينة صفرو وله سوابق قضائية، وذلك بعد إدانته في قضية تتعلق بالاعتداء الجنسي على خالته، مقروناً بالعنف والاستيلاء على أموالها ومجوهراتها، بعد أيام قليلة من مغادرته السجن.
وصدر الحكم عن الهيئة القضائية، برئاسة المستشار محمد بن معاشو، علنياً وابتدائياً وحضورياً، حيث قضت بمؤاخذة المتهم، الذي جرى التعريف به بالأحرف الأولى «أيوب. أ»، من أجل الأفعال المنسوبة إليه، والحكم عليه بعشرين سنة سجناً نافذاً، مع تحميله الصائر.
وتعود وقائع القضية إلى شهر غشت الماضي، حين اقتحم المتهم، وفق المعطيات الواردة في الملف، منزل خالته البالغة من العمر نحو 30 سنة، وعرضها لاعتداء جنسي مصحوب بالعنف الجسدي، قبل أن يستولي على مبالغ مالية ومجوهرات كانت بحوزتها، ثم يغادر المكان إلى وجهة مجهولة.
وعلى إثر الواقعة، باشرت المصالح الأمنية تحرياتها لتحديد هوية المشتبه فيه ومكان وجوده، قبل أن تتمكن من توقيفه وسط مدينة صفرو، بعد أيام قليلة من الأفعال موضوع القضية.
وكانت النيابة العامة قد تابعت المعني بالأمر بتهم تتعلق بالاغتصاب وهتك العرض بالعنف، والسرقة الموصوفة المرتكبة ليلاً وباستعمال السلاح والتعدد والعنف، وهي القضية التي انتهت بإصدار حكم يقضي بإدانته ومعاقبته بعشرين سنة سجناً نافذاً.



