
تعززت البنية التحتية لمدينة مراكش بمرفق جديد مخصص لتنظيم حركة السير وتخفيف الضغط على مواقف السيارات بوسط المدينة، بعدما أشرف والي جهة مراكش آسفي، عامل عمالة مراكش، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، على تدشين المرآب تحت الأرضي بساحة 16 نونبر، تزامناً مع الاحتفالات بالذكرى الأولى لعيد الوحدة.
وعرفت مراسيم التدشين حضور عدد من المسؤولين والمنتخبين، من بينهم محمد الإدريسي، النائب الأول لعمدة مراكش، وعبد العزيز بوسعيد، نائب العمدة، إلى جانب مساعد محفوظ، المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار.
ويتوفر المشروع على طاقة استيعابية تصل إلى 429 مكاناً لركن السيارات و80 مكاناً للدراجات النارية، فضلاً عن عشر محطات مخصصة لشحن السيارات الكهربائية، بما يواكب التحولات التي يعرفها قطاع التنقل الحضري.
وجرى تجهيز المرآب بثلاثة صناديق للأداء الأوتوماتيكي و35 شاشة للعرض والإرشاد، إلى جانب نظام للمراقبة بالكاميرات، بهدف ضمان تدبير المرفق وتسهيل استفادة المرتفقين من خدماته.
وسيكون المرآب مفتوحاً على مدار 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع، مع توفير منافذ للولوج والخروج مرتبطة بشوارع الحسن الثاني والقاضي عياض وواد المخازن، بما من شأنه تحسين انسيابية حركة السير وتخفيف الضغط المروري على المحاور المحيطة بساحة 16 نونبر.
ويأتي تدشين هذا المرفق في إطار برنامج المشاريع التنموية والمرافق العمومية التي تشهدها مدينة مراكش بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، والرامية إلى تحديث البنية التحتية الحضرية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة والزوار، خصوصاً في ظل الحركية السياحية والاقتصادية التي تعرفها المدينة.




