
وترأس هذا اللقاء حسن شميس، رئيس الغرفة، بحضور المدير الجهوي والمدراء الإقليميين للصناعة التقليدية، إلى جانب الطاقم الإداري للغرفة.
وقد انصب النقاش حول رسم منهجية عمل تشاركية تضمن الانتقال من التصورات النظرية إلى التنفيذ الفعلي على مستوى العمالة والأقاليم التابعة للجهة، مع مراعاة الخصوصيات المهنية لكل حرفة.
وشكل الاجتماع فرصة لوضع خارطة طريق وبرنامج عملي يهدف إلى تسريع وتيرة إحداث هذه الهيئات، باعتبارها إطاراً قانونياً وتنظيمياً سيمكّن الحرفيين من التوفر على تمثيلية قوية وناجعة.
كما تم التأكيد على ضرورة تضافر جهود كافة المتدخلين لضمان نجاح هذا المشروع الوطني، بما يسهم في تثمين المنتوج التقليدي وحماية حقوق الصنّاع والارتقاء بمهنهم.
ويأتي هذا التحرك في سياق الجهود المستمرة لتعزيز حكامة قطاع الصناعة التقليدية بجهة مراكش–آسفي، ومواكبة المهنيين في مسار التحول التنظيمي الذي تراهن عليه الوزارة الوصية لتطوير المنظومة الحرفية بالمملكة.







